جُوروا عَلى مُضناكُمُ أَو فانصفوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جُوروا عَلى مُضناكُمُ أَو فانصفوافَالقَلبُ يَعشقُ وَالمَدامعُ تَذرُفُ
وُدّي لَكُم ما تَعلمون وَفوقَهوَأَنا كَما تَدرونني مُتشوّف
حرّمتموا وَصلي فَهلا طيفُكميَعتادني حَيثُ الظَلام يَسجّف
عَجب اللَيالي خالفت ما بَيننامَع أَنَّها شَملَ الهُمومِ تُؤلِّف
ذلّ الغَرامُ كَما أَذلّ معزّتيوَلقي الجَمال بِما يَجور وَيُتلف
يا نَظرةً وَلّت وَقَد أَبقت قوىحَسراتها وَالجسمُ مِنها يضعف
عَذَلَ العَواذلُ فيكَ حَتّى خنتَنيفَاليوم قَد تَركوا المَلام وَعنّفوا
يا أَيُّها الناس اتقوا ظُلمَ الهَوىأَو لا فميلوا للهوى وَاستهدفوا
وَلَقد أَقول لِمَن يَلوم متيّماًلُم كيفَ شئتَ فَما الغَرامُ تَكلُّف
أَحسنتَ نُصحَكَ لَو تَرى مستنصحاًوَزجرتَ لَكن ما استفاد المُدنَف
مَن لي بردّ حشاشةٍ وَعدمتهاأَو أَوبــــةٍ للرأي وَهــــوَ مسوّف
إني لَتُشجيني الصَّبا سحراً إذاهَبّت وَتُحزنني الحَمائمُ تَهتُف
فَأَهُمُّ طوراً بِالهَوى وَيردّنيطوراً نُهاي فَحالَتي لا توصف
وَيروقني حفظُ الوَفاء لغادرٍوَيشوقني حُسنُ الوصال لِمَن جَفوا
وَتخالفت أَخلاقُ أَرباب الهَوىقومٌ وَفوا عَهداً وَقومٌ ما وَفوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.