أَنا بافتضاحي وَالجَوى أَتلذَّذُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا بافتضاحي وَالجَوى أَتلذَّذُوَمن السَلامة بِالهَوى أَتعوّذُ
فرضاكَ عِندي إِن رَضيتَ هوَ المُنىيا وَيل مَن غَضبوا عَلَيك وَشذَّذوا
تِه ما تَشا لا كانَ ما شاء الأُلىطَلَبوا نَجاتي أَوهموا يستنقذوا
كَيفَ السلوُّ وَلي بحسنك جَنّةٌوَمِن المَراشف كَوثرٌ وَمُنبَّذ
كتب العذارُ عَلى خدودك بِالبَهاوَالفيء سطراً دَقَّ وَهوَ زُمُرُّذ
صلني أَصلك وَخلِّ قَلبَ عذولنابتواصل متواصل يتجذَّذ
مر بي فَرَأيك مثلَ حبك حاكمٌوَاحكم فأَمرك مثلَ لحظك ينفذ
ما للعذول عَليك لَم يَعذر فَتىًبِسِوى مآخذِ وَجدِه لا يُأخذ
مَن يَنهَ عَن حُبِّ الجَمال مُقبَّحٌعِندي وَمِن جَهل الغَرام فَأَمْلَذ
وَلَعَلَّ عذالي بغير ملامتيلَم يَغتدوا وَبَدَرِّها لم يَغتذوا
أَنا شَيخ أَرباب الصَبابة كلِّهمصبيان هذا الذَوق لَم يتتلمذوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الذال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.