شرّفتَني يا زائري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شرّفتَني يا زائريهَيَّجتَ وَجدَ سَرائري
وَرحلتَ عَنّي مسرعاًوَتركتَني لمَحاجري
وَا طيبَها من زورةٍمرّت كرجعةِ ناظر
أَسفاً عَلى زَمَنٍ مَضىإِذ أَنتَ فيهِ مُجاوري
أَيامَ يجمعُنا الرضاوَالدَهرُ وفقَ الخاطر
أَيامَ لا نَدري الجَفاوَالدَهرُ غَيرُ الغادر
وَقلوبنا في راحةمِن عاذلٍ أَو عاذر
وَالبال منبسطٌ لَنابِأَحبّة وَعَشائر
وَالواشي عَنا غافلٌحَيث الغَرام العامري
هِيَ مدّةٌ ما خُيِّلَتبِخَواطري لِنَواظري
إِلا وَجُدتُ بِمدمعٍمثل السَحاب الماطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.