خَطَرَتْ رَأَيتُ الأَسمرَ الخطّارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَطَرَتْ رَأَيتُ الأَسمرَ الخطّاراوَرنتْ ذَكرَنا الأَبيضَ البتّارا
وَمشت شَممنا رَوضةً فَياحةًسَفرَت فقلنا أَزهرَت أَقمارا
كَشَفَت حجاباً عَن محيّاً واضحٍفَكشفتُ عَن سر الهَوى الأَستارا
وَتورّدَت وَجناتُها من صبغةٍجَعلَت لُجينَ الخندريس نُضارا
حَتّى إِذا راقَ الرَحيقُ وَطابَت الأَوقاتُ وانصدع الظَلامُ نَهارا
قالت سكرنا من زجاجِ عَتيقةٍجعلَت لحاظي بِالفتور سكارى
فَأَجبتُها غابَ الرَقيبُ فما لَنالا نَغتنمْ صَفوَ الوِصال جهارا
ما أَحسنَ الأَحبابَ يَشملُها الصَفاحَيثُ العَواذلُ غُفَّلا وَحيارى
يا طيبَ ما عانقتُ غُصناً يانِعاًوَلثمتُ زَهراً وَاختلستُ ثِمارا
وَحللتُ بندا عن نَحيلٍ قَد خَفىبَهرَ الخَيالَ وَحبَّر الأَفكارا
يا حُسنَها مِن لَيلةٍ مَسكيةِ الأَنفاس زاهِرَةٍ فَلَيس تُمارى
ما عاقَني مِنها سِوى تقصيرهاوَالبَدر إِذ طَلع الصَباح تَوارى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.