أَنتَ في الحُسنِ وَالجَمال وَحيدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتَ في الحُسنِ وَالجَمال وَحيدْوَأَنا عَبدٌ في الهَوى لا أَحيدْ
حَلَّ لي في الغَرام جلُّ افتضاحيوَحَلا لي وَحلَّ بي ما أُريدْ
ساقياتٌ تَطوفُ وَالراحُ تُجلَىوَالندامى تُبيحُ خَدّاً وَجيدْ
فَالهِلالُ المنير بِالشَمس يَسعىطالع بِالبَها بِأَوجِ السُعود
خَمرُ ظَلمٍ مِزاجُ تِلكَ الحُمَيّاكَوثرٌ طابَ لي فَلذَّ الوُرود
وَكَأنّ الغُصون لَما تَثنَّتبَين أَيدينا ما اِستَطاعت سُجود
وَالطُيورُ مِن فَوقنا عاكِفاتٌكَسليمان إِذ تُظِلُّ الجُنود
فَاجتلينا من الوُجوه شُموساًتُخجلُ البَدرَ حَيث للأنس عيد
هَكَذا العُمرُ وَالمسرّةُ وَالصَفوُ حَبيبٌ موافٍ وَعيشٌ رَغيد
لا رَمى اللَهُ جَمعَنا بِافتراقٍما تَغنَّى الحَمامُ وَاخضرَّ عُود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.