بَين الرِياض وَحُسنِها ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَين الرِياض وَحُسنِها الزاهي وَجَنّات الخُلودْ
مَعنىً تَشابه سرُّهُوَتباينا بَين الوجودْ
وَاللَحظُ يُشبهُ نَرجساًلَو كانَت الأَزهار سُود
وَالغُصنُ لَو دامَ البهارُ لَهُ يُشبَّهُ بِالقدود
وَيشاكلُ الرمانُ بَعضَ تشاكلٍ تيك النُهود
لِلّه مـــــا أَحـــــلى الَّتــــيوَافت لمنتظرٍ عَميد
هَيفاءُ تَخطر في القُلوب وَفي العُقول وَفي الكبود
طَلعَت فَأَخجلت البدورَ وَحــــيَّرت لبَّ الرَشــــيــــد
وَتَأوّدت فَتسابقتهَذي الغُصونُ إِلى السُجود
أَهلاً بِها مِن طَلعةٍتَزهو عَلى رَغم الحَسود
وَافــــت تَزور محبَّهابحنانة القَلب الوَدود
يا حُسنَها مِن زورةٍوَاللَيلُ يَشملُ بِالسعود
وَلطـــــالمـــــا أَمّــــلتُهــــاوَالدَهرُ يَأبى ما أريد
وَلطــــالمــــا وَاعــــدتُهــــاوَتَفي وُعودي بِالوَعيد
أَشكو إِلَيها لَوعَتيفَتَقولُ لي هَل مِن مَزيد
وَتَتيه عَني حَيثُ لالي عَن هَواها مِن مَحيد
وَأَقولُ صَبري قَد وَهىفَتمسُّ بي عقدَ البنود
وَتَرى الدُموع تَروعُهافتمسُّ في الصَدر العُقود
فَأَنا كَما شاءت لَهاطوعَ التَواصل وَالصُدود
وَالعَينُ جاريةٌ لَهاوَالقَلب عَبدٌ في العَبيد
ولَكَم رَأَيت مِن الهَوىبَين التَخالف وَالعُهود
مِــــن كُــــل هَــــولٍ بَعضُهُلَو يَلتقي رَضوى يَميد
هَولٍ يُراعُ لَهُ القَضاوَيُشيبُ ناصيةَ الوَليد
وَلَقد أَراني في البِعاد الدَهرُ ما البَطشُ الشَديد
فَأَريتُه ما الصَبرُ فيدَفعِ النَوائب مِن جَليد
وَلَكَــــــم ذَللتُ لعـــــزِّهـــــاوَالحُب جبارٌ عَنيد
صانعتُه وَخضعتُ فيما كانَ بِالرَأي السَديد
حَتّى سَها عَن فُرصةٍمِن لذة العَيش الرَغيد
وَأَتَت عَلى رَغم النَوىمِن غَير تقدمةِ الوُعود
وافت بِما فَوق الظُنونِ وَقرّبت أَملاً بَعيد
فَغنمتُ لَيلةَ وصلةٍوَاللَهُ يَجعلُها تَعود
بَين المدامة وَاللَمىوَالأنس وَالزَمَن الحَميد
لَم أَنسها إِذ أَقبلتتَسقي المُدامَ وَأَستزيد
وَالبَدر منبلجُ الضياوَاللَيلُ منسدلُ البُرود
وَالدَهر مغضٍ وَالصِّباغَــــــضٌّ وَعــــــذّالي رقــــــود
وَأَنا وَتلك كَما تَروم يحلُّنا القَصر المشيد
حَتّى إِذا أَخذ الكَرىمِنا بِمأخذه الفَريد
مــــلنــــا بِهِ خــــدّاً عــــلىخدٍّ وَجيداً فَوق جيد
وَهناك عَمّا قَد جَرىشَرحٌ يَطولُ لِمستفيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.