حَبيبي كُنتَ تَأتيني زَماناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبيبي كُنتَ تَأتيني زَماناًوَطَير اللَيل منسدل الجَناحِ
فَأَلثم حين تَأتي الأَرض بشراًوَأَقنع في المَحبة بافتضاحي
سأَلتك سَيدي بالودّ قل ليجَرى ماذا وَما لي مِن جناح
تَمرّ اليَوم لا تَدري مَكانيوَلا تَعطف وَلا تَرحم نُواحي
وَتهجرني وَلا يَخفاك وَدّيوَتُحزنني وَتُفرح بي اللَواحي
وَتَنسى صَبوةً مِن غَير ناسٍوَتَصحو عَن هَواه وَلَيسَ صاح
أَلم يَك بَيننا عَهدٌ قَديمٌفَيدعو عَودَ عطفك للسماح
وَقدماً كُنت عَوني في زَمانيوَمنشأ كُل أنسٍ وانشراح
وَكان لَنا إِلى الصَهباء سَعيٌنباكره ونهنأ بِالرواح
نسر لَدى المَساء بإغتباقٍوَنهنأ في الصَباح بإصطباح
جَزى الرَحمَن ذاكَ العَصرَ خَيراًبِأَحسن ما جَزى عَصرَ الملاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.