راق الزَمان وَقَد رَقّت سَجاياهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راق الزَمان وَقَد رَقّت سَجاياهُوَالبشر أَسفر بِالبُشرى مَحيّاهُ
وَالقَلب قَد شاقه صَفوُ الوُجود كَماجَلى العُيون تَجلّى حسنُ مرآه
اللَه أَكبر ما أَبهى تَناوُلَناكَأس السُرور وَما أَحلى حميّاه
فَجَمعُنا آنسٌ وَالصَدر منشرحٌوَكلنا فاخر بِالمَجد تيّاه
بَين المنى وَالتَهاني كُلنا فَرِحٌيَضمنا كنفٌ نسمو بعلياه
يقلُّنا من وَطيد الأَمن منبسطٌيُظلُّنا شاملٌ وَالعز وَالجاه
فقم بنا نغتنم فالدَهر مبتسمٌوَالعَصر وَالمصر صفو النصر حَيّاه
فَاليَوم عيد جلوس الشَهم ذي المنن القصوى الخديويّ أَعلا شَأنه اللَه
ذاك الخديو الَّذي مصرٌ بِهِ عرفتأَمنَ الجَناب لِما يَرعى رَعاياه
بِالحَزم في عَزمه أَجرى الأُمور كَمايُسابق الجدّ ما توحي نَواياه
برقةٍ وَاعتدالٍ في حكومتهلا عدل تبكي وَلا ظلم فتخشاه
للدين حكمٌ عليه نافذٌ أبَداًوَحكمه نافذ في أَمر دُنياه
فَحبذاك خديوينا الجَليل لَقَدبَرَّا بِنا جدُّه فينا وَجَدواه
فَهَنِّ مصرَ وَمن فيها بعيد عُلاًأَعــــاده اللَه فــــي عــــز وَأَبــــقــــاه
وَدام ما دامَت الدُنيا وَبهجتُهاكَما يَشاء مِن الدُنيا وَيَهواه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.