رِجالُ الرُوم تَهوى الكبرَ حَتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِجالُ الرُوم تَهوى الكبرَ حَتّىجبالهمُ تتيه بكبرياها
جبال يصبح الهادي مضلاًبِها وَالمورُ يُحجَبُ عَن سَماها
كَأَن الشَمس من تَحتَ الأَراضيلِذلك لا تَرى أَبَداً ضياها
فَهَل من مخبر عَني صحابيبِأَني وَالجَواد عَلى ذراها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.