أَظنّ العُمر يبلغ بِالنِهايهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَظنّ العُمر يبلغ بِالنِهايهْوَخطب الدَهر يطلبني بِغايهْ
وَلا يَسمو منار لي بعلميوَلو أُوتي الدِراية وَالهِدايه
فَما أَرجو السُرور وُكُل همّمِن الأَيّام أَرعاه رِعايه
وَإِن يَك قَدّر المَولى فَما ليبِدَفع قَضاه حَولٌ وَلا حِمايه
أَقول وَلَست عَن جَهل مَقاليوَلا مللٍ هُناك وَلا شِكايه
رَأَيت الهمّ وَالبَلوى عَياناًفَلا يَحتاج مثلي للحكايه
يَقول العاذلون فَتى خمولٌوَلى في كُل ما يَبغون آيه
فَلو عدّوا المَكارم أَنصفونيوَقام دَليلُنا وَبِهِ الكِفايه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.