سَلّ القَضا عَضباً وَأغمده المهجْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلّ القَضا عَضباً وَأغمده المهجْفَأَسلتُ دَمعاً علَّه يَطفي الوَهجْ
وَالرَأس أَشعله لَظى نارِ الجَوىلما أَعاد الحَظ في لَون السبج
من منجدٌ للقلب من جور النَوىمن موجدٌ في الخَطب باباً للفرج
كَم لَيلة قَضيتُها وَظلامُهاقابلنَ أَبحرَه من العَين اللجج
وَبكيت خلفَ أَحبةٍ واريتُهمترباً تضوّع بينها طيبُ الأَرج
وَوقفت بالأجداث أَختبر الثَرىهَل ناح قَبلي نايحٌ فيها وَضج
وَأَقول بَين مدامعٍ دفاقةٍتجري وَقَلبٍ ذاب وَجداً فانزعج
يا نَفس قَرّي فالمماتُ سَبيلناوَعَلى كذا منوال ذا الدَهر انتسج
وَاللَه لو نطق التراب لسائلٍلعلمت أَن الأَمر من قدمٍ درج
هذا هوَ الداء الَّذي أَعيى الوَرىلا عتب إِن جار الزَمان وَلا حرج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.