هوت شمسُ الجَمال إِلى الغُروبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوت شمسُ الجَمال إِلى الغُروبِوَمال الغُصنُ في شبه الكثيبِ
وَكنت أَغار من مَرأى رَقيبٍفَصرتُ أَقول صبرَك يا رقيبي
سَقى قسطنطنيةَ غَيثُ غَوثٍلَقد ضمت مقابرها حبيبي
فَيا ذاك الجَمال وَكُنت تَهوىوَقَد كُنت المعززَ في القُلوب
سَلام اللَه ما والت عُيونٌبدمع أَو قُلوبٌ بالوجيب
فَقد وَاللَه كُدّر كلُّ صَفويوقَد بلغت مبالغها خطوبي
فَأَيّ حبيبة عدمت حياتيوَأَيّ أَمينة أَمنت نحيبي
فَطالَ عَلى النَوى مني سُؤالٌوَلَيسَ سِوى المدامع من مجيب
هيَ الدُنيا وَإِن صافت وَراقَتفَكَم فيما تصفَّى من مشوب
فَلا تأمن عواقبَها وَحاذرفَما أَدنى السرورَ إِلى الكُروب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.