لِمَن يَشتَكي أَبناءُ شيبةَ بعدما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن يَشتَكي أَبناءُ شيبةَ بعدماغَدا أمرُ بَيتِ اللَه في كَفِّ قسيسِ
وَكَيفَ يُسلّ السَيفُ في أَهل فتنةٍوَهذا عَليٌّ صار ضاربَ ناقوس
وَحَيث تساوى الجَهلُ وَالعلمُ بَيننافَما يُبتغَى فيها بعلم وَتدريس
وَحَيث علا من لَيسَ من شَأنه العلافَما يَشتهي من طَهر عرض وَتدنيس
وَكَيفَ يُرَجَّى الودّ أَو يُصطفَى الفَتىوَخَيرُ الَّذي تَهواه أَخبثُ جاسوس
أَترجو صَلاحَ الدَهر وَالدَهرُ فاسدٌوَما أَملٌ فيهِ صَفاً غَير معكوس
وآدم أَورثنا هموماً وَلم نَزَلنقاسمُها لَيتَ الغَنا بعض تَفليس
يَقولون إِني كافرٌ كَيفَ كافرنعم إنّ كُفري بَينهم كفرُ إبليس
أَأَدعو رِجالاً لَيسَ مثلي يؤمّهمبَدَوا مثلَ أَفعى أُلبِست ريشَ طاووس
أَو أَسجدُ إِلا للَّذي حكمُه مَضىوَهب غالَني دَهري وَأَوحش مأنوسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.