وَددتُ لَو اَنّي ذا حَبيب فَأَرتجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَددتُ لَو اَنّي ذا حَبيب فَأَرتجيلقاه وَيَبكي إِن بعدتُ حَبيبُ
وَلكنني فَرد أَرى كُل مَوطنقَفار وَإِني حَيث كُنت غَريب
كَأَني لَم أَذكر حَبيباً وَمَنزِلاًوَلم يَشك مني عاذلٌ وَرَقيب
إِذا اغرورقت عَيني بماء غروبهايَزيد جَوى نارا الفؤاد لَهيب
وَيحزنني أَن لَيسَ في الناس معشرتؤوب إِلَيهِ النَفس حينَ تؤوب
وَأَيّ عُيون بالسرورِ قَريرةٌإِذا يَئست مما تحب قُلوب
أَسيرُ وَأَسري لا لقرب وَلا نَوىفَما هوَ سيرى إِنّ ذا لعجيب
فَدام لِأَرباب الهَوى القُرب وَالجَفافَإِني عَن هذا وَذاك سَليب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.