أَشكو فَناء تصبُّري للباقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشكو فَناء تصبُّري للباقيمما أَكابد في الهَوى وَأَلاقي
في حُب مَن فاق الأَنام بحسنهكالشَمس إِذ تسمو عَلى الآفاق
تُدجي الشعور عليه ليلاً ساتراًوَجبينه متلألأ الإشراق
من لحظه الساجي تعلمت الظُّبىجرحَ القُلوب ففقن كلَّ رقاق
خط العذار من الزمرُّد أَسطراًفي وَجنة كاللؤلؤ البرّاق
يجري بها ماءُ النَعيم كَأَنهطلٌّ تناثر في صَفا الأَوراق
واصلتُ فيهِ زفرتي وَتركت دَمعي مُرسلاً أُجريه مِن آماقي
وَاللَه يَعلم أَنّ لي في حبهقَلباً شجيّاً دائم الأَشواق
لَم يَثنهِ عَن حُبه ذو طَلعةٍتَركت لها الأَحداق في أَحداق
يا رَب قدّر للتواصل ساعةًقُرب الحَبيب وَضمه لعناقي
حيث العَواذل غُفَّلٌ عن وَصلناوَالوَقت صافٍ وَالزَمان تلاقي
وَأَقول للنفس الشجية حبذاوَصل المَنيع وَفَرحة المُشتاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.