أَمودّعي أَم أَنتَ مودِعُ مهجتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمودّعي أَم أَنتَ مودِعُ مهجتيأَسفَ التَفرّقِ بَعد طيبِ تَلاقِ
فَاصلتَني فَوصلتَ طُولَ تحسُّريوَجفوتَني فَوفَى السُهاد مآقي
أَعدمتَني وَجداً وَقَد أَوجدتَ ليأَسَفاً عَلى دَمعٍ جَرى مهراق
وَلَئن يَطُلْ هَذا التباعدُ بَيننافَلَقَد تَقاصرَ في الحَياة الباقي
وَلَئن تَكُن حُلَّت عُقودُ تَواصلٍفَالعَهدُ وافٍ واثقُ الميثاق
وَلَئن يَكُن عزَّ الوصالُ عَلى النَوىفَالوَصلُ في الأَفكار وَالأَوراق
فَالعُمر بَين تَواصلٍ وَتفاصلٍوَالمَرءُ بَين تجمُّعٍ وَفراق
فَأَطِل وَقوفَك للوداع فرُبَّماطالَ النَوى بِالوالِهِ المشتاق
وَتزوّدُ الأَحبابِ سنَّةُ من مضىوَبُكا الوَداعِ فَريضةُ العُشّاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.