غَنَت عَلى عُود الغُصونْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَنَت عَلى عُود الغُصونْوَرقاءُ جَدّدَت الشجونْ
فَصَبا الصبا لصبابَتيوَبَكَت عَلى حالي العُيون
وَالنايُ من ناي الصَفاأَمسى لَهُ صَوتُ الحَزين
وَالعُــــودُ ذلّلَ جيدَهمتفكّراً فيما يَكون
وَالكُلُّ يَعجب من جَوىقَلبي وَيَأسفُ من حَنين
هَذا يَقول متيّمٌدَنِفٌ وَجنّتُهُ فُنون
وَسِواه يَزعمُ أَننيثَمِلٌ يُحرّكه السُكون
وَالحــــال حــــالٌ آخــــرٌوَجَميعُهم لا يَعلمون
وَلجهلهم عذلوا وَلَوعَرَفوا الحَقيقةَ يعذرون
أَنا من يقلِّبُه الأَسىيَشتدُّ طوراً أَو يَلين
أَنا من أَصاب فؤادَهسَهمُ النَوى فيهِ جُنون
وَتَــــأسُّفــــي وَتلهُّفيأَبَداً من الزَمَن الضَنين
أَيسوءني وَيروعنيوَيَخونني وَأَنا الأَمين
يا وَيحَه ما يَبتغيمنّي وَفي ماذا يُهين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.