وافى وَقَد حَقّ النَوى طَيفُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى وَقَد حَقّ النَوى طَيفُهُفقلتُ سبحانَ الَّذي أَسرى
أَهلاً بِمَن قَد عادَني طارِقاًيجدّدُ الذكرَ لذي الذِكرى
وَاللَيلُ قَد مدّ حجابَ العَناوَأَرسلَ الجونَ لَنا بحرا
وَالصَبرُ عَني قَد نَأى والهَوىيَقول لي لم تستطع صَبرا
كَأَنني لما أَتى مضجعيأَميل من فَرْح اللِّقا سُكرا
وَتارةً أَنَّى افتكرتُ الحمىأَذوبُ ممّا نالَني فكرا
وَاذكر العصابة الأَولين آل ودّي وَالهَــــوى دَهــــرا
كُنا وَكانوا مثل ما نَشتهيإِذ نَحنُ نظماً وَالعِدا نَثرا
لَولا عُهود ساءَني حفظُهاظَننتُ طَيفاً في الكَرى مرّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.