لا تسل عن مزية الاختصاص

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«لا تسل عن مزية الاختصاص» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تسل عن مزية الاختصاص — يا ابن ودي فتلك حظ الخواص

تقلب الترب لو تدبرت تبرا — وتفيد العرفان اهل المعاصي

وبسر من نفحة الغيب تغنى — عن فنون الوعاظ والقصاص

وبمحض الفضل القديم توافي — لحمى القرب بالرجال الاقاصي

فاختصاص الرحمن للعبد بالرح — مة منح له يشيب النواصى

فتحقق بالصدق خل ولازم — باب رب الارباب بالاخلاص

واحسن الظن لا تبارح حماه — فحماه حصن المسيء العاصي

وخذ المصطفى ظهيرا وغوثا — فهو نعم الشفيع يوم القصاص

وعليه الصلاة في كل آن — ما تلا الناس سورة الاخلاص

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاختصاص: [خ ص ص]. (مصدر اِخْتَصَّ). 1."الاخْتِصَاصُ فِي العِلْمِ ضَرُورِيٌّ" : الاَنْصِرَافُ والتَّرْكِيزُ عَلَى شَيْءٍ مَّا، أوْ فَرْعٍ مُحَدَّدٍ مِنَ العُلُومِ وَالصَّنَائِعِ لِلتَّمَكُّن مِنْهُ تَمَكُّناً تَامّاً. 2. "هَذَا لَ …
  • الخواص: الخَوَاصُّ : [بصيغة الجمع] مذ الخاصَّةُ، خلاف العَوامّ؛ هو من خواصِّ القوم أي من أعيانهم وأكابِرهم. - من العقاقير: قُوَاها التي تؤثِّر في البدن.
  • الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • العاصي: العَاصِي [عصي]: فا.-: العِرْقُ لا يرقأ دمُه.
  • العرفان: العِرْفَانُ : مصـ. -: المعرفةُ.- الجميل: الاعتراف بالمعروف أو الجميل وشكر صاحبه.
  • القصاص: القُصَاصُ :- من الوركين: ملتقاهما من مؤخّرهما.

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه