أَيا رُوحي كَفى ما كانَ مما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيا رُوحي كَفى ما كانَ مماأَذاعتهُ الدُموعُ من الوَجيبِ
فبي نارُ الخَليل وَأَنتَ تَدريلطولِ البَثِّ مِن هَجر الحَبيب
هَجرتَ فَما وَفت إِلا دُموعيوَجَرتَ فَما دَنا إِلا نَحيبي
أَراك تَغيّرت مِنكَ السَجاياوَملتَ وَجائزٌ ميلُ القَضيب
وَقَد أَودى الضَنى بالجسم حَتّىخَفيتُ فَلا طبيب وَلا رَقيب
لَئن طالَ السقامُ وَلم تَعدنيوَمتُّ وَما رَأَيتُك يا حَبيبي
تَذكَّرني وَقل وارحمتاهعَليلٌ مات مِن جُور الطَبيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.