قَلبي صِلوهُ فَإِنه متشوّقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلبي صِلوهُ فَإِنه متشوّقُرقّ الزَمانُ لنا فَمن ذا تتقوا
وَالجوّ فوقي قبةٌ فَيروزجٌوَالشَمسُ قَنديلٌ بِها متعلِّق
وَالرَوضةُ الغَنّاء نَمطُ زمرّدٍوَجَواهرُ الأَزهار فيهِ تُنَمَّق
وَالراحُ يَسقيها غلامٌ ظَلْمُهعِندي أَلذُّ من المدام وَأَروق
وَكَأنه إِذ قام يَخطرُ مائِلاًغُصنٌ علته وَردةٌ تَتَخلّق
يَختالُ أَمّا شَعرُه فَيُضلُّنافي لَيلةٍ والوَجهُ بَدرٌ مُشرق
قَد روّحته نسمةٌ معطارةٌنَحوي وَراحٌ رنَّحته معتَّق
فَجَعلت أُسرحُ ناظري في جَنّةٍمِن وَجنةٍ وَالقَلبُ فيها يُحرَق
وَأُجيلُ طَرفي في محاسنه وَفيخلدي يَجول لهُ الخَيالُ المُطلق
حَيث العَواذلُ كَالحَوادث غُفَّلٌوَالكَأس تسجد والمَنام محقَّق
أَصبو إِلَيهِ وَاتقي ربَّ السَمافي حبِّهــ وَالقَلبُ صبٌّ شَيِّق
ما الحُبُّ إِلا عفةٌ وَفَكاهةٌوَدَع النَواظرَ حَيث تُبصرُ تَفسُق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.