لا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا عَيشَ إِلا الهَوى مَع مَن هَويتَ فَلاتُهمل سُرورَ التَهاني فاللقا صُدَفُ
وَامضِ الحَياةَ بذي دلٍّ وذاتِ بَهاًكِلاهُما مَغنمُ اللذّاتُ وَالتحفُ
ما أَحسَن اليَومَ فيهِ الشَمسُ ذو غيدٍوَأَبهجَ الليلَ إِذ شَعرُ الدُمَى الزُلَفُ
فَذا إذا ما رَأَتهُ شَمسُه انكسفتوَتِلكَ مِنها فؤادُ البَدرِ يَنخسف
وَبي من التركِ تيّاهٌ معاطفُهإِلا عَلى رَحمةِ العُشاقِ تَنعطف
إِذا تَبَسم بَرقٌ من مباسمهرَأَيتَ أَبصارَنا للحُسن تَنخطف
يَرنو فَتختلف الأَرواحُ خاشِعةًإِلَيهِ مُهطعةً بِالوَجد تَأتلف
كَم قائلٍ قال لي من ذا الَّذي سَلبتنُهاك غَمزتُه وَالتائهُ الصلفُ
فَقُلت بي أَغيدٌ يَجفو وَغانيةٌتَنأى وَمنكرُ أَحوالي وَمعترفُ
وَلاثغٌ أَهيفٌ بِالراء تيَّمنيفي جفنه وَطفٌ في قدّه هَيَف
ناديتُ إني أَرى ذلَّ الهَوى شَرَفيفَقال دُمتَ لَكَ الإعزازُ وَالشغف
فَيا ذوي العَقل إمّا أَن تعوا فتَفوابالعذرِ عَهدي وَإِلا فاقتفوا وَقفوا
فَلا حَياةَ لذي ذوقٍ بلا غزلٍوَلا سرورَ إِذا ما العاشِقونَ جَفوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.