وَمهفهفٍ لعب الشَبابُ بعطفِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمهفهفٍ لعب الشَبابُ بعطفِهِوَالسحرُ أَنزلَ آيةً في طَرفهِ
تَجري القُلوبُ إِذا مَشى أَنَّى مَشىوَالنَطقُ يُعجمُ عن حَقيقة وَصفه
يُفني النُفوسَ بلحظه لَكنّهلَو جاد تَحيا من حلاوة رشفه
كم لَيلةٍ قضَّيتُها في قربهوَالبَدرُ يَطلعُ مِن مَنازل قصفه
وَلرُبَّ آصالٍ مشينا لِلهَوىوَشربتُ مِنهُ بمزجه وَبصرفه
وَأَراه يَخطر كَالغُصون بَدلِّهوَيمرّ بي مرّ النَسيم بلطفه
في جَنَّةـ أَفنانُها في سكرةٍمن ميله وَالنَهر هام لوقفه
وَكَأنه وَكَأنها دَمعٌ جَرىما بَين إِلفٍ مُعرضٍ عَن إلفه
وَالزَهرُ قَد نفحت مجامرَ طيبِهإِذ طاب أُنسي وَالرَقيبُ بحتفه
سَلفت بِأَحسن حالةٍ وألذِّهايا لَيت ذاكَ الوَصلَ جادَ بطيفه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.