بَدا يَستَهيمُ القلبَ بالأَدبِ الغضِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدا يَستَهيمُ القلبَ بالأَدبِ الغضِّوَأَقبلَ يَسبي اللبَّ بالخفر المحضِ
وَقام ليسقي الجاشريةَ قَرقَفاًوَفي جفنه التفتيرُ من سِنَةِ الغَمض
وَحاول أَن يَسعى فطافَت بِهِ الطِّلاوَمانعه فعلُ المُدامِ عنِ النهض
بَديعٌ تناهى بهجةً وَملاحةًفَما البَدر في أُفقٍ وَلا الزَهرُ في الرَوض
إِذا أَنــــذرتنا عَن دنوٍّ عُيونُهُحَواجبُه تدعو القُلوبَ إِلى الحض
كَأَنّ الَّذي قَد علَّم الغصنَ ميلهأَعار فؤادي حبَّ ذلّي لما يقضي
فَيا لَكَ مِن لَيلٍ يمنّ بقربهوَيُبدي هلالاً يمنحُ الشَمسَ في الأَرض
غَنمتُ عَناقاً لا يُمَلُّ دَوامُهُعَلى عفّةٍ في الحُب وَالدين وَالعِرض
فَكُنتُ إِذا قبّلتُه أَقْبلَ الهَناوَكان إِذا ما مال أَضرَع بِالعَرض
وَنــــلتُ وَوَفَّيــــتُ الصَــــبابةَ حَقَّهاوَما ثَمّ مَن رَفع الوَقارِ وَلا خفض
وَبتنا عَلى لَهوٍ وَفي لعبِ الهَوىوَقَد باتَ واشينا مِن الهَمّ في خَوض
وَكانَ لميدان الخلاعة بَينناجيادٌ تُزَجّيها الفَكاهةُ بِالرَكض
تَمتعتُ من ذاك المَنيع وَإِنَّمافَضضتُ ختاماً للمُنى غَيرَ مفتضّ
إِلى أَن رَأَيتُ الزُهر للغرب أَسرعتركائبُها وَالبَعض في أَثر البَعض
كَأَنّ ازرقاقَ الجوّ ذوبُ بنفسجٍيُدارُ بكأسٍ مِن سَنا أُفْقِنا فِضِّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.