تبدّى غَزالُ القَصر في الحلل الخضرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبدّى غَزالُ القَصر في الحلل الخضرِوَأَسفر بَدرُ الحُسنِ في أُفق الزهرِ
وَماس فَما الأَغصان إِلا رَواقصٌبِهِ طَرَباً وَاِرتاح فافتضح القُمري
وَأَرسل مِن لحظيه للقَلب مرسلاًفَأَدّى وَلا نَدري وَعاد وَلَم نَدر
وَمَن يَأَمنُ السحرَ المبينَ بجفنهاوَموسى كليمُ اللَه خافَ من السحر
وَأَيّ فَتى لَم يَخشَ إِن مالَ قَدُّهاوَيَعلمُ ما تلقى القُلوبُ منَ السمر
تتيهُ وَتَمشي مشيةَ العُجبِ إِن مشتوَلا عَجَبٌ فَالعزُّ يَدعو إِلى الكبر
فَواللّه ما أَدري الشَبابَ أَو اِنَّهاسَقاها الصبا من صرفه قدحَ الخَمر
هَضيمةُ مَهوى البندِ حاليةُ الطُلَىعديمةُ أَمثالٍ بها أَعدمت صَبري
لَقَد شبّهوا بِالورد وَردَ خدودِهاكَما حمّلوا الأَغصانَ رمّانةَ الصَدر
فَذا الوَردُ كَلَّلَهُ الحَيا لحيائهوَذا الغُصن يَستعفي بِأَلسنة الطَير
فَماذا الَّذي أَلقاه في الحُبِّ عاذِلاًوَقَد قامَ سُلطانُ اللطافة بِالعُذر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.