جزعت وَلم أَجزَع لِأَمرٍ مقدّرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جزعت وَلم أَجزَع لِأَمرٍ مقدّرٍولَكن لِما قَد كان مني وَمِنكُمُ
وَهَل يَتقي مثلي صروفاً لدهرهوَحَزمي كَما يُرجى وَعَزمي مقوّمُ
وَوَاللَه لَو مالَت عَليّ جبالهاوَساخَت أَعاليها وَهان المعظم
لما لَقيت مني سِوى صَدرِ زائرٍوَنَفسٍ عَلى ما غال تَعلو وَتكرم
وَكَيفَ ولي علم اليقيم بِما جَرَتوَرَأيٌ لَهُ في الأَمر نَقد محكّم
فَلا مطمع يَسعى بعزي لذلةوَلا مفزع يَلوي عَناني فَأَحجم
إِذا عشتُ فَالدُنيا مكان وَإِن أَمُتلَقيتُ رِجالاً طالَ شَوقي إِلَيهم
فَإِن قيلَ في الجَنات حلّوا حللتهاوَإِلا فنعم المستقرّ جَهنم
ففيم تمنيني وَفيمَ تروعنيوَقَد خَلَق الإِنسان يَشقى وَيَنعُم
سِواي يَخاف الخَلق أَو يَرتجيهميبعده المخشى وَيُدنيه درهم
فَذرني وَجبار السَموات إِنَّنيرَضيت بِما يَقضي وَما هُو يَعلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.