إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمريبِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
قطعت الليالي غروراً وَلَهواًفَعادَت خَيالاً فَيا لَيت شعري
أَرى المَوت يُدني بَعيد الحَياةوَيَطوي مكرّاً لِأَسباب نَشري
أَراني غَريباً طَريقي طَويلٌمهولٌ وَزادي قَليل وَأَجري
وَقدما اجتليت المَنايا أَمانوَذُقت الغُرور كَمسموم خمر
تَقضّى صفاها فَلم يَبقَ إِلاأَليم المَعاصي وَقَد عَزّ عُذري
إلهي أَخاف النكال الشَديدوَأَخشى جَحيماً لعلمي بصبري
وَأَنتَ الرَحيم وَأَنتَ الرؤفوَأَنتَ الغَني وُجودك ذُخري
وَقَد كانَ مني الَّذي كان جَهلاًوَقَد جئت أَرجو وَأَسلمت أَمري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.