هاتِ لي الذكرى وجدد ما مضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاتِ لي الذكرى وجدد ما مضىعندك الذكرى ورُجعاها معا
هاتِ ما كان كما كان انقضىأو فجدد غيره مبتدعا
ليلة البدر، وقد كان الرضىموعد الأهرام نبغي مطلعا
فقضى الله سواه غرضا...
قد نوينا ونوى الغيب لنانية أمتع للمستمتع
خسف البدر وأمسيت أناأدعي من نشوة ما أدعي
كلما ناديتني هيا بناقلتـ: هيا وأنا في موضعي
السنا عندي فما لي والسنا...
خُسِف البدر وما كان الخسوفْشيمة البدر الذي بين يدَيْ
نُشِر الناس وطافوا بالدفوفْوأنا والبدر في نشر وطيْ
خلِّ من شاء كما شاء يطوفْإن بــــدري طــــالع منه إلَيْ
لا أحب البدر ترعاه الألوفْ...
يا سمير الليل يا نِعْمَ السميرْما لنا والصبح ما دمت أراكْ
أنا في نور وروض وعبيرْحينما ألقاك لا ألقى سواكْ
رشفة من ثغرك العذب النضيرْأو من الكأس احتوتها شفتاكْ
وسلام أيها الكون المنيرْ...
هاتِ لي من فيك أنفاس الغرامْأو فقل إن شئت أنفاس الحياةْ
واسقني الخمرة من أعذب جامْلا من البلور في أيدي السقاةْ
ثغرك الضاحك كأس ومدامْونديم ليـ، وراوٍ في الرواةْ
ينشد الشعر فيشجيني الكلامْ...
ينشد الشعر جديدًا كالصباوأنا ناظمه منذ سنينْ
بث فيه من صباه عجبافإذا قلت ارتجال لا تمينْ
هاتِ لي الحسن وهاتِ الأدباواسقني الخمر من الثغر المبينْ
ذاك حسبي في زماني مطلبا...
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.