أنت في مصر دائم التمهيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت في مصر دائم التمهيدبين حب عفا وحب جديد
بين ماض لم يذبل الحسن منهوطريف كاليانع الأملود
أتقربت من حبيبك أم ذاك حبيب لا يُطّبى بالقصيد
أنت كالطير ربما شالت الطير عن الأيك وهو جم الورود
لا تهجني إلى الغرام ودعنيأعشق الحسن حالماً من بعيد
أنا في هذه الفلاة مقيملا أرى غير أوجهِ كالقرود
أوجه جهمة المعارف عوجكالحات الأديم والبشر سود
فبم اليومَ أصحب الشعر إن لميك للحسن غائبي وشهيدي
أبقلب من الحياة ملولأم بطرف عن الأنام شرود
أتراني أغازل البيد أم أفضي ببثي للصخرة الجلمود
ولو أني فعلت قد كان أجدىمن حبيب عن المحب صدود
والأحباء كالصخور سواءإن أبوا عطفة على المعمود
غير أن الصخور لا تطمع الناس وهم يطمعوننا في المزيد
نحن في هذه الحياة حيارىحار والله كل قلب وحيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.