أضمر الشر للنساء حقوداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضمر الشر للنساء حقوداًوأبى الحقد أن يكون رشيدا
خــــفرت عهده فتاة فآلىلا يصوننّ للنساء عهودا
فله طلعة بها أجل الغدر رهينٌ يستنجز الموعودا
زهرات يشمها ثم يبريبشبا السيف غصنها الأملودا
أنفاً أن يمس غيرُ شبا السيف نحوراً يلهو بها وقدودا
وتـــــــولى الردي يـــــــزف إليــــــهكل يوم حوراء كالشمس رودا
لا الصبا شافع لديه ولا يغريه داعي الهوى بأن يستزيدا
وكــــأيّ من كاعب لو يردّ الميت شيءٌ لردت الملحودا
ما جلَوها إليه بالليل إلاأتلع الموت في الصبيحة جيدا
بين يوم وليلة يصبح الطيب حنوطاً والأبرد البيض سودا
عـــــرفـــــت طــــب دائه شــــهــــرزادفدعته وهو الشقي سعيدا
كان فظَّاً فؤاده مغلق النفس كظيماً لا يُستلان عنيدا
فألانته بالمقال فأصغىومن القول ما يلين الحديدا
وأرته أحاظيَ الناس من قبلُ نحوساً مقسومة وسعودا
فــــرأىٍ قــــلبه وكان فريداًلم يعد بعدُ في القلوب فريدا
جذلاً كان صفوه لا غراماًوجد الآن قلبه المفقودا
وانثنى يستطيب من ذلك الثغر والأحاديث لا الرضاب البرودا
إنما السحر آيتان فمن يملكهما يملك الملوك عبيدا
يستبي القولُ ساحرات الغوانيوالغواني تسبي القؤول المجيدا
آيتا فتنة تُصاد وتُصطاد فآناً صيداً وآناً صيودا
فاجمع الآيتين تجمع عجيباًمن فنون الرُّقى وتبلغ بعيدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.