حطَّ على الغصن وانحدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حطَّ على الغصن وانحدرأقل من لمحة البصر
مغرداً قط ما توانيمرفرفاً قط ما استقر
يلمس أيكاً بُعَيْد أيكٍكأنما يلمس الإبر
مطارداً لا إلى طريدمسابقاً لا إلى وطر
كخفة الطفل في صباهلكنها خفة العُمر
وروده نغبة فأخرىمن خوّف الطائرَ الصدَر
يقارب السحب ثم يهوىيبشر الروض بالمطر
أصدق من سار في سراربين الحيا العذب والشجر
ويستحث الرياح ضرباًبخافقيه فتبتدر
لله ما أهول المطاياوأضعف الراكب الأشِر
طار وليداً وطار شيخاًبين البساتين والغدر
لا أعين الماء ناضباتولا خلا الروض من ثمر
أخبرُ بالنضج مقلتاهممن سقى الحب أو بذر
سله عن الجند والزمرسله عن الملك والسرُر
لم يأتِنا عنهمُ بلاغولا دليــــل ولا خــــبــــر
هذا هو العيش فاغبطوهعليه يا أيها البشر
هذا هو العيش فارحموهعليه واستخبروا الغِيَر
فإن سألتم فسائلوهعن صولة الصقر إن كسر
وحيلة الدّبقْ في ثراهوغيلة الحية الذكر
هناك ينزو له فؤادلا يجهل الريب والحذر
لم يخف عن أعين اللياليولا تواري من الصغر
حبائل الدهر قانصاتمن طار أو غاص أو خطر
من عاش يوماً أو بعض يوميعلم ما ضربة القدر
أليس هذي الحياة ذخراًوحارس الذخر في خطر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.