يومنا عاد فهل تعرفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومنا عاد فهل تعرفهشد ما رعرعه العام السريع
شد ما غذته في نشأتهقبلات تشبع الحب الرضيع
هي تنمي حين تغذو طفلهاوهي تنمي طفلها حين تجيع
سنة كانت ربيعًا كلهابين روضٍ يتغنى ويضوع
زهرها ناهيك من زهر، فإنأنبتت شوكًا، يكن شوك ربيع
حبذا الشوك من الحب ولاحبذا من غيره العشب المريع
غُضَّ عينيك قليلًا واستعِدْخطوات العام في الأفق الوسيع
كم ترى من خفقة غَنَّتْ بهاساعة العمر التي بين الضلوع
كم ترى من قبلة رنت بهاتلكم الساعة قل لو تستطيع
كم ترى من نشوة حامت بناحول عِلِّيين والعرش الرفيع
إن يطل شرح المعاني فاختصركل ما فرقت في معنى جميع
هــــو حــــب فــــإذا فــــرقتهفهو ما راع قديمًا ويروع
هـــــو حـــــب واحـــــد لكـــــنــــهشائع كالنور من حيث يشيع
لم يكرر قط في تردادهكل ترداد له خلق بديع
فإذا عشت له عشت بهفي بواكير من العيش الينيع
أين يمضي بك يا يومُ السرىوعنان الحب يا يوم مطيع
طفت ما طفت وساقتك لناصحبة إن ضاع شيء لا تضيع
وعلى العهد مدى العمر هنانحن يا يوم ومأواك منيع
أبدًا نلقاك والحب معًاهاهنا بين مُضِيٍّ ورجوع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.