صفوا الموائد واملأوا الأكوابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صفوا الموائد واملأوا الأكواباوادعوا الصحاب، وبشروا الأحبابا
قولوا مضى عام ليوم هبوطههذا الجحيمـ، فقر فيه وطابا
وبلا المقام فراح يحمد شر مافيه وآدب باسمه إيدابا
هذا الجحيم أحب لي من عالممــــا كان لي إلا رجاء خابا
الشر ثمة كان شرًّا كاسمهوالخير كان كما علمت سرابا
يشقى بنوه ليعمروه ويجشموافيه الشقاء ليرجعوه خرابا
لا يعرفون الحق إن سمعوا بهإلا ليلقوا في الحقوق عذابا
أهون بصابٍ في الجحيم أذوقهقد كان ثمة كل شيء صابا
صابًا إذا ارتوت الشفاه شربتهبالناظرين وساء ذاك شرابا
ولرُبَّ وجــــه يــــومذاك شهدتهفكأن سمًّاـ في العيون انسابا
وجه اللئيم إذا استهل ومثلهوجه الكريم إذا اضمحل وذابا
ورضا الظلوم وحيرة المظلوم فيبلواه يطرق كل يوم بابا
يا صحب حيُّوا النار في ويلاتهاواحثوا على ذاك التراب ترابا
ما كان من حسن هناك فجهدهأن يخدع الأبصار والألبابا
أو كان من فضل هناك فحسبهأن يملأ الدنيا عليك صعابا
يا صحب هاتوا من علاقمها لناوادعوا الأحبة واشربوا الأنخابا
من عاش عامًا في الجحيم فلا اشتهىأبدًا إلى ذاك الجوار مآبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.