عجب الساعي الذي كنتُ له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجب الساعي الذي كنتُ لهأبدًا في شرفتي منتظرا
إنَّ من تُحضر لي أخبارهأيها الساعي بخير حضرا
ألقِ إن شئت وِطابًا حافلًالا أبالي لحظةً إن صفرا
الطريق الآن لا أرقبهلأرى وجهكـ، لكن لأرى
ولك الشكر ولي العذر فلاتظهر الآن فها قد ظهرا
لا تذكِّرني نواه بعدماكنت تروي عنه ذكرًا عطرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.