هل ثَمَّ من جديد

الشاعر: عباس محمود العقاد · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هل ثَمَّ من جديد ... يا ساعيَ البريد

لو لم يكن خطابي ... في ذلك الوطاب

لم تطوِ كلَّ باب ... يا ساعيَ البريد

ما ذلك التنسيقُ ... والجمع والتفريقُ

والقفز والتعويقُ ... يا ساعيَ البريد

كسوتك الصفراءُ ... والخطوة العرجاء

يمشي بها الرجاء ... يا محنة الجليد

لو لم تكن جمالا ... في مِشية العجالى

صغنا لك التمثالا ... من جوهر فريد

لا أحسب الساعات ... فــــي حاضر وآتِ

إلا على الميقات ... ميقاتك الوئيد

في شرفتي أبتكر ... غيرك لا أنتظر

وإن سعى لي القمر ... يا ساعي البريد

كم لهفة نسيتها ... أماتني مميتها

لقيتها لقيتها ... يا ساعي البريد

جددتَ لي انتظاري ... وقلةَ اصطباري

عن طلعة القطار ... وطلعه النضيد

أكرم به من ثمر ... منتظر مدَّخر

في كل يوم مزهر ... مبتدئٍ معيد

يا طائفًا بالدور ... كالقدر المقدور

بالخير والثبور ... في ساعة البريد

في لمحة تنتشر ... منك المنى والعبر

وأنت ماضٍ تعبر ... كالكوكب البعيد

كن أبدًا مريدي ... بالخبر السعيد

وبابتسام العيد ... يا ساعي البريد

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البريد: ريد: الرَّيْد: حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْجَبَلِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّيْدُ الحَيْدُ فِي الْجَبَلِ كَالْحَائِطِ، وَهُوَ الْحَرْفُ الناتئُ مِنْهُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ، وَقِيلَ صَخْرُ الْغَيِّ، يَصِفُ عُقاباً: فَمَرَّتْ عَلَى ر … (لسان العرب)
  • التنسيق: نسق: النَّسَقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةِ نِظام وَاحِدٍ، عامٌّ فِي الأَشياء، وَقَدْ نَسَّقْتُه تَنْسِيقاً؛ وَيُخَفَّفُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَسَقَ الشَّيْءَ يَنْسُقهُ نَسْقاً ونَسَّقه نظَّمه عَلَى السَّوَاءِ … (لسان العرب)
  • الجليد: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة … (لسان العرب)
  • الوطاب: وطب: الوَطْبُ: سِقاءُ اللبنِ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: سِقَاءُ اللَّبنِ خاصَّة، وَهُوَ جِلْدُ الجَذَعِ فَمَا فَوْقَهُ، وَالْجَمْعُ أَوْطُبٌ، وأَوْطابٌ، ووِطابٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: وأَفْلَتَهُنَّ عِلْباءٌ جَريضاً، ... وَلَ … (لسان العرب)
  • خطابي: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • شذى زهرُ ولا زهرُ
  • قصيدة
  • قصيدة