دعا به هاتِفٌ من جانبِ الهرَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعا به هاتِفٌ من جانبِ الهرَمِبين الظُّلامَيْنِ من ليلٍ ومن قِدَمِ
تملَّ ما شئتَ من سُخْفٍ ومن عِظَمٍـ!هنا الْتَقَى السُّخْفُ في التاريخِ بالعِظَمِ
ما خلَّد الدَّهرُ شيئًا قط نعلمُهُإلَّا وفــــيهِ من الأنوارِ والظُلَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.