يا حُسْنَ ذاك المنزلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حُسْنَ ذاك المنزلِكالضاحك المتهللِ
يَروي الظلام بمنهلمن نوره كالجدولِ
مُتَكَشِّفًا عن سرهعريان للمتطفلِ
الصيف عَلَّمه الطلاقة كالشباب المُقْبِلِ
فكأنه بعض الفضاء الواسع المسترسلِ
لم ينفصل عنه ولميُحجَب بسِتْرٍ مُسْبَلِ
مُوفٍ على آفاقهوعلى الكواكب من علِ
ساري الطريق أمامهعرضًا، كرب المنزلِ
والمستقر به شبيــه العابر المُتَنَقِّلِ
هذا وذاك كلاهمافي ساحة لم تُقْفَلِ
عَرِّجْ عليه هناك فيليل الشتاء الألْيَلِ
يلقى المطيف كأنهوجه المُشِيح المُجْفِلِ
حَذَرًا على أسرارهمُتكتِّمًا لا ينجلي
هَرِمًا يخاف ويتقيطَيْشَ الشباب الأولِ
صد الفضاء كأنهمن دونه في معقلِ
وجفا المنازل حولهفكأنه في معزلِ
خَفَّ الربيع به وأثــقله الشتاء بجندلِ
وأدار حوليه نِطَاقا من قضاء مُنزَلِ
فكأن عابره إذاأمسى طَرِيدَةَ هيكلِ
متفلتًا من طارديــه مُحاذِرًا ممن يلي
ما في الشتاء رفاهةللعابر المُتأمِّلِ
إلا تخيُّلــ موئلٍخلف الشعاع المرسلِ
فيه سعادة مُسْتَهَام أو هناءة مصطلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.