يا وَعَلَ القفر أنت حرٌّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا وَعَلَ القفر أنت حرٌّكيف تخطى إليك أسْرُ
أتنثني سوقك المواضيوالضأن عدّاءة تكر
سهوت عنا وعن أناسيعجبهمُ سجنك الأمر
تذكر داراً نأيت عنهاوالعمر غضّ الشباب نضر
والأرض قد ملكتك فيهاساق لها كالرياح مرّ
ترود منها سهلاً ووعراًيرضيك مرجٌ منها وقفر
لو فرّ من حتفه وليدٌلكنت في رحبها تفرّ
هذي ديار وتلك أخرىهيهات من كردفانَ مصر
وربما خلتها قريباًلها وراء الحديد عبر
لو زحزحوا بابه قليلاًحواك من كردفان عقر
تبلغها طفرة فأخرىولا يؤدّ الوعول طفر
وكل ذي حاجة جهولوكل راجي الخلاص غر
قضاؤك الحتم فاحتملهواصبر وإن لم يفدك صبر
أنت بحسن العزاء أحجىوبعض حسن العزاء كبر
تِرْبُك تسليكَ والروابيحولك رفّافة تسرّ
ألفت زأر الأسود فيهاوكان للسمع منه وقر
وكنت إن هَمْهمتْ تمشّىقلبٌ بجنبيك مقشعر
وأعْجبُ الأمرِ كيف تدريأن أبا الشبل لا يضرّ
لا تعظم القيد وهو فردفإن جنسا نماك حر
وما لقيد الإسار حزٌّفي طبعك المرّ مستسر
وما وجدنا الإنسان إلامقيد الخطو لا يقرّ
نحن بني آدم أسارىلنا بقيد الإسار فخر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.