حيَّ الغرابُ الفجر بالنعيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيَّ الغرابُ الفجر بالنعيبتحية التهليل والترحيب
وافترَّ نور الفجر كالمجيبفي غير ما لوم ولا تثريب
لهاتف ناداه من قريب...
ما ذنب ذاك الناعب المسكينألا يحيي النور باليقين
تحية العصفور والشاهينألا تدين كلها بدينــ؟
فما له يُعذل كالرقيب...
شفاعة الأنوار والأحبابفي الأسود المهجور في الخراب
ما الصيدح الهاتف بالعجابأصــــدق حبًّاـــ لك من غراب
فاعذره يا فجر على التشبيب...
أســــمعُهُ والطير في أوانوقبلة الصبح وقد ناجاني
صوت حبيبي باديَ الحنانلذلك الموعود بالحرمان
وما له في الحسن من نصيب...
أمنتُ منه لوعة الفراقوكــــلَّ غــــاقٍ عــــنــــده وقــــاق
فلا يزل ينعم بالإشفاقمن الرياض الفِيح والآفاق
ومنك يا فجر ومن حبيبي...
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.