مثل الحي في معالم سمعٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مثل الحي في معالم سمعٍكالتي لا تزال للعين تظهرْ
من وراء الجدار والعين وَسْنَىمعرض الحي في سجل مُصَوَّرْ
كل صوت يطيف بالسمع منهثابت في اسطوانة تتكررْ
دارج بــــعــــد دارج وحــــديــــثيخفت الهمس فيه حينًا ويجهرْ
ومــــغنٍّ إذا تَغَنَّى رويداًقطع الصوت بالسلام وصفَّرْ
وأقاويل لست تعلم منهاغير أصدائها التي لا تغيرْ
ومنادٍ بما يبيع وحيدٌخالَسَ الرفقة النيام وبكَّرْ
وبشير الدجاج صاح فلَبَّاـه نظير غلا فصال فأنذرْ
ودواليب خلتها وهي تسعىخرجت في نعاسها تتعثرْ
حُلَّة بعد حُلَّة تتراءىفي صداها ومعشر بعد معشرْ
إنه منظر يفصله السَّمع ويا رُبَّ مسمع فيه منظرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.