أيُّهذا الجيبون أَنْعِمْ سلامًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيُّهذا الجيبون أَنْعِمْ سلامًايا أبا العبقري والبهلوان
كيف يرضى لك البنون مقامامُزْرِيًا في حديقة الحيوان
العب الآن وانتظر بعد حقْباترقَ في (سلم الرقيــ) وتعلُ
كيف لم تصعد السلالم وثبًاأيها الصاعد الذي لا يملُ
يا عميد الفنون صبرًا ومهلًاوارضَ حظ الهتاف والتهليل
مرحبًا مرحبًا وأهلًا وسهلًاوالهدايا ما بين لب وفول
انتظر يا صديق شيئًا فشيئًاتطبخ القوت كله بيديكا
غير إني إخال ما كان نيئًامنه أجدى في الحالتين عليكا
انتظرْ يا صديق مليون عامأو ملايين لستُ والله أدري
إن تدانيتَ بعدها من مقاميفقُصَارى المطاف أن لستَ تدري
واصطبرْ إن عناك نثر ونظمسوف تتلو نثرًا وتنظم شعرًا
وغدًا يطفر الخيال ويسمووالذراعان لا تطيقان طفرًا
وجــــمال الوجوه سوف تراهفي المرايا بعد الطواف الطويلِ
سوف تحلو في ناظريك حلاهفتَهيَّأْ للضم والتقبيلِ
وإذا مـــــا درســـــتَ أوزان رقــــصبعد لأي فالرقص فيك انطباعُ
هل تنال الكمال من بعد نقصإن أَقَــــلَّتْــــك فكرة لا ذراعُ
قفصٌ أنت فيه أرحب جدًّامن فضاء نُقيم فيه أُسَارَى
قد ضللنا فيه وهيهات نُهْدَىونجوم السماء فيه حَيَارَى
انتظرْ سوف تفهم الشيء باسمٍبعد رسمٍ وغابر بعد حالِ
فإذا ما طلبتَ باطن فهميا صديقي طلبتَ أي محالِ
أين بالأمس كنتَ يوم ابتدأناوالتقينا بآدم في الطريقِ
قد بلغنا فأين تبلغ أيناحين تمضي وراءنا يا صديقي
الهُ والعب واضحك كما شئتَ مناأنت طفل الزمان والطفل غِرٌّ
سوف تبكي حزنًا وتضحك حزنًاحين يمضي دهر ويقبل دهرٌ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عباس محمود العقاد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.