داود ما ستجيب ساعة نلتقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
داود ما ستجيب ساعة نلتقيوالدهر فيه تفرق وتلاق
كأس المرارة من يديك سقيتهاأعزز علي بأن تكون الساقي
تلك الرسالة والخفاء قد انجلىهي غير نص العهد والميثاق
ضاقت بما حملته حتى أنهاقفزت إلى كفي من الأعماق
أين الشهامة والمروءة والوفاوالصدق عندك والكلام الباقي
أين القرابة والمودة بينناأين العهود بشركة ووفاق
جبنا برنكيةً فلم نر عندهابأخيك غير ركاكة الأخلاق
أعلمت ما صنعت يداك بزهرةطهرت كطهر السلسل الرقراق
أبعدتها عن مغرس كانت بهتفتر بين جداول وسواق
وحبست عنها الماء حتى أنهاذبلت وكانت قرة الأحداق
لكن هي الأرحام تجمع بينناوالصفح من شيم الأديب الراقي
لك رغم صنعك في حشاي محبةممزوجة بلواعج الأشواق
لولا رفيقك ما شردت عن الهدىفلقد عرفتك طاهر الأعراق
فهو الذي زرعت يداه بينناوسقت بذور عداوة وشقاق
وهو الذي سلب اليتامى مالهمومضى بمال حبيبه المشتاق
وهو الذي في قرطجنّة ذكرهذكر اللصوص وللحديث بواقي
فاهجره لا تركن إليه فلم تصبإلا بـــــأروغ مـــــاكـــــرٍ مـــــلّاقٍ
فإذا فعلت فقد سلمت من الأذىأو لا فليس سوى المهيمن واق
ولقد نصحتك والنصيحة صرفةلم تمتزج بخديعة ونفاق
والصدق مصباح الهداية فاستضئبسناه أين حللت في الآفاق
هو في الحياة لعامر قبل الغنىولهند قبل قلائد الأعناق
يفنى النضار ويدخل الجسم الثرىوالذكر تمدحه الخلائق باق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محبوب الخوري الشرتوني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.