الليل في صدري بدا يظلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَيلُ في صَدري بَدا يُظلمُلا كَوكَبٌ فيهِ وَلا أَنجُمُ
يعثُر قَلبي هائِماً في الدُجىبِأَعظُمِ الصَدرِ فَلا يَسلَمُ
إِن يَكُ ظَمآناً فَما من دَمجَفَّت عُروقي لَيسَ فيها دَمُ
وَإِن يَكُن جاعَ فَلا مَأكَلٌيَغذوهُ إِلّا ذلِكَ العَلقَمُ
يَشقى وَلا يَعلَمُ ماذا بِهِيَذوبُ كَالشَمعِ وَلا يَعلَمُ
وَرغمَ هذا عِندَ مَرأى الهَوىيُقدم كَالنِمرِ وَلا يُحجمُ
طَوائِفُ الجِنِّ تَراءَت لَهُفَخافَ مِنها الحلكُ الأَدهَمُ
وَاِتَّخَذت في جُنبه مسكِناًتُفشي إِلَيهِ الوَيلَ لا تَكتمُ
لمّا رَآهُ حبُّه قالَ ليهذا عَظيمٌ قُلتُ بل أَعظَمُ
قالَ وَأَينَ اللَهُ قلتُ اِقتَضىفي الشَرعِ أَلّا يُرحَمُ المغرمُ
قالَ وَأَينَ العَدل قُلتُ اِنثَنىمِن هذِهِ الدُنيا فَلا يقدُمُ
قالَ عَجيبٌ لَيسَ من راحِمٍوَأَينَ سَلمى قُلتُ لا ترحمُ
عن القصيدة
«الليل في صدري بدا يظلم» من شعر إلياس أبو شبكة، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.