أمن الفتوة أن تباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمن الفتوة أن تباحطرف الظريفات الملاح
قالوا نعم إن لم تكنفحشا فليس بها جناح
كم في الدفاتر عن أولات الحسن يحكى والقباح
وإليك ما صدعت بهبالأمس رائدة الصلاح
نفثات صدر كريمةوضّاحة النسب الصراح
من نسوة شم الأعنةيعربيات فصاح
ما دنست أعراضهنبريبة أو شرب راح
قالت وقد مزجت حديثالجد منها بالمزاح
واها لما يلقى البنات من امتهان واقتراح
يتحكم الرجل المشوَّه في الصبيات الصباح
ويسلط الفظَّ الغليطظ على المفهفهة الرداح
سيّان قدراً عندهرسن البهيمة والوشاح
فكأنها مِلكَ اليمين يسوقها سوق اللقاح
ويسومها شططاً ويرغمها على طلب السماح
فتجيب عربدة السفيه بالاعتذار والامتداح
والخوف يخنقها ويمنعها التبرم والصياح
ترجو السلامة حيث لمتنبس بآه أو باح
كم حرة جادت بماملكته في طلب السراح
حتى مَ يصبرن النساء على الهوان والاطراح
وعلام هنّ بما يميطقذى بصائرهم شحاح
أولسن زينة هذه الدنيا وأطيب ما يراح
هن الرياض بها شميم الورد يسطع والأقاح
يشفي السقيم بقربهن إذا الشذي منهن فاح
أبغيرهن العيش يصفو والهموم بمن تزاح
يمرحن كالأرام زهواًفي المعاهد والضواح
أف لشخص حقهنلديه مهضوم مطاح
ما للرجال وظنهمعجز النساء عن الكفاح
إن كان عندهم الصوافن والصوارم والرماح
فلنا من الكيد العظيم لقهرهم أمضى سلاح
ونصال سحر لا تشاهد أو تركب في قداح
نحن اللواتي سعينابالمكر كلّل بالنجاح
نسبي العقول بما نزخرفه ونسكر كل صاح
سكراً يلذ لهم ولاسكر الغبوق والاصطباح
نبدي الحنان من اللسان كأنه شُهد الجباح
نبدي الوداد والانقياد في ضمائرنا الجماح
ونريهم المشي الهوينا في المجيء وفي المراح
كي لا يكون لما ندبِّرُهُ من العمل افتضاح
من ديننا الموروث إنَّدم المغيظ لنا مباح
نغتال قواد الجيوشولا نهاب شبا الصفاح
نسقي الغضنفر حتفهفيخاله العذب القراح
بالموت نغريهم كماتغرى الكباش على النطاح
نؤوي الشحيح إلى الضريحوذا السماح إلى الضراح
نتنفس الصعداء بلنبكي وفي الصدر انشراح
قسماً لآبر به وإلاّكنت أكذب من سجاح
لولا دواع في الطباع لهم بها ولنا ارتياح
سيما إذا بدت النجوم إلى تباشير الصباح
وتحمل النفقات عنّابالغدر وبالرواح
بحثيث سعي لاكتساب الرزق من قاصي النواح
بين المشارق والمغارب طائرين بلا جناح
فننال جم هباتهمونحل دورهم الفساح
لرأيتهم صرعى المكائد في الفدافد والبطاح
فانصح ذويك منادياًفيهم بحي على الفلاح
بين الفريقين اقض حكماً من تقلّده استراح
فيه اختتام شقا الشقاق وللوفاق به افتتاح
وتوخ ما يهدي إلىقطع التشاجر والتلاح
خذ من كتاب الله درساً والأحاديث الصحاح
واشرح معاني ما بهللحق بينهم اتضاح
مُرهُم بحسن العشرة الشافي الصدور من الجراح
واجعل قديم تراتهمكالعن تذروه الرياح
وانبذ من الحزبين منكانت جريمته السفاح
من كل مخلوع العذار وكل غاوية وقاح
ولئن علت ضوضاؤهمفقل الكلاب لها نباح
لم يمح عن جان بغير التوب سيّئَ الاجتراح
والصلح خير والأمور تدور بالقدر المتاح
هذا وصل على الرسول واله ما البرق ما لاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.