فاحت زهور الورد والياسمين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاحت زهور الورد والياسمينورجعت ذات الجناح الحنين
وكوكب السعد بدا ساطعاًوهب ريح البشر ذات اليمين
واهتزت الدنيا سروراً فماتلفى بها من ساخط أو حزين
والدكن المأنوس يختال إذحل محل الوهم فيها اليقين
وعاد سيف العدل فيها إلىنصابه بعد مرور السنين
شدت أواخي الملك مذ لاذت الوزارة العظمى بحبل متين
آبت إلى بيت الأمير الذيليس له إلا المعالي خدين
لم يصب أيام الصبا نحو مايدنس العرض به أو يشين
مهذب الأخلاق زاكي الحجامستكمل في الرشد دنيا ودين
يوسف علي خان الذي رهطهخير أصول أنجبت بالبنين
شــــادت له آبــــاؤه في العلابرجاً من العزّ وحصناً حصين
آبــــاء صــــدق باذخ مجدهممن كل وضاح أغر الجبين
به نهنّي الملك حيث اعتلىمنصّة العدل الجدير القمين
ذو فكرة في الأمر وقّادةيميّز الغث بها والسمين
مـــــد رب طـــــب حــــكــــيــــم بــــهفي الملك يشفي كل داء دفين
ما اختاره خير ملوك الورىسبّاقها عثمان ليث العرين
إلا لما يعلمه فيه منكفاءة التدبير علم اليقين
بحرمة الإسلام أقسمت لامستثنياً أو حانثاً في اليمين
أن ليــــس فــــي اقــــرانه ندّهفي الحزم والرأي السديد المكين
أمـــــدّه اللّه بـــــتـــــأيـــــيــــدهوعددت أعوامه بالمئين
يا أيها المولى اقبل النزر مننظم محبّ في حماكم رهين
ودونك التاريخ فاحسبه فيبيت من الشعر كعقد ثمين
كيوسف الصديق في عدلهكلا الوزيرين مدير آمين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.