ما لدهر السوء مغرى بالغواني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لدهر السوء مغرى بالغوانيغِرة يغزو ضعيفات الجنان
ليت شعري هل له من مذهبفي الهوى أم هاب أرباب السنان
هكذا يا دهر تجني دفعةزهرتَي دوح معان وبيان
درّتــــي عــــقد عفاف وندىوحــــــيــــــاء ووقـــــار وصـــــوان
ما عهدنا قبل أن ينتقلاأن شمسين بيوم تغربان
فرقدي أفق العلا قد أفلاإذ هما بالطبع لا يفترقان
في حجور المجد قد عاشا معاًوعلى الحوض معاً يستقيان
هل ترى للغيد من سيدة لامضى سيدتا كل الحسان
لو فرضنا صورة شبههمافالتضاهي مستحيل في المعاني
كان حقاً أن تراعي ذمة الوالد السابق في كل رهان
والذي جلَّ عن التشبيه فيكــــل مــــجد بفلان وفلان
والذي آلاؤه للمــــــجــــــتــــــديولذي الحاجات نادت بالضمان
كــــيــــف لا والأصــــل مــــعــــرقنزلت في شأنه الأي المثاني
من بني مستأصل الكفر ومجتاح أهل البغي بالنصل اليماني
وارث المختار في أسرارهوالمقامات السميات المغاني
يا أبا الريحانتين اصبر علىما عرى فالأخذ من ذي الامتنان
واحتسب عند الذي أعطاك مَنأمسيا في خفض عيش وجنان
سُــــرَّت الزهــــرا وسُــــرَّت أمّهــــاوعليَّ بهما والحسنان
تحمل الحور جلابيبهماإذ تدوسنان حشيش الزعفران
نطق الفال بتاريخهماأدخلا جنات عدن بأمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.