لاحت لطرفك غادة خطرت فأذ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاحت لطرفك غادة خطرت فأذكت عنبراً بيضاء ناعمة الخدود
سفرت فزحزت الدجى وسبت محاسنها الورى تفتر عن شنب برود
متبولها سلب الحجى وعميدهامنع الكرى والعين حرمت الهجود
أضنى المحب جمالها وكسته برداً أصفراً لما تمادت في الصدود
لم ترث عابد حسنها حتى غدامتحيّراً في الأسر يرسف في القيود
يطوي الموامي جاهلاً يرجو الوصول وما درى منع الكريم عن الورود
شرع الهوى وبني الهوى كون الغريب مسخّراً جور به قضت الشهود
أتظن من بعد القلبى يا ليت شعري هل ترى يوماً يعود له السعود
فعسى وليت تعلة أو بالزمان مبشراً لمسود أضحى المسود
والدهر يغلب غدره بذوي العلامتخيّرا شم الأبوّة والجدود
صبراً وإن ابدى الجفا ولسوف يهزم مجبراً فالصبر إرغام الحسود
سيتوب عمّا قد جنى متندّماًحيث اجترى متجاوزاً أقصى الحدود
ومن الغرور لمامه بذمام مرفوع الذرى بنزيل سلطان الوجود
أسنى الملوك زعيمها عثمان ضرغام الشرى رب الجحافل والبنود
الآصفيّ أرومة أزكى المنابت عنصراً وأجل من قاد الجنود
من دوحة المجد انتمى فرع تطاول مثمراً فشأى وأمعن في الصعود
أقوى الكماة شكيمة أسمى الذوائب مفخراً ركن الفضائل والعمود
فتاق كل عويصة حلال معقود العرى وابر موفٍ بالعهود
فهو الكمال مشخصاً وهو الجمال مصوراً وخلاله كرم وجود
أحيا الفنون ودرسها زند العلوم به ورى وبه انجلت ظلم الجمود
فصل الخطاب كلامه مهما تعالى منبراً يرضى المسالم والعنود
وإذا تصدر خاطباً ألقى البيان محبراً درٌّ ينسق في العقود
غمر البلاد مواهباً عمر المدائن والقرى وحمى بهيبته الحدود
أعطى فأنسى حاتماً ونداه أخجل جعفراً فهو السحاب إذا يجود
كهف العفاة ثمالهم سيب النوال إذا انبرى يهب الجوائز للوفود
لف الكتائب شأنه مهما يجهز عسكراً بالفتح مبتهجاً يعود
ملك بمشتجر القنا دحر العدوالقهقري عن حوض منصبه يذود
ثبت الجنان مغامر سر الجدود به سرى أسدٌ فرائسه الأسود
يفشي السلام مسالماً ولدى الكريهة قسوراً ولمن أناب أب ودود
يعطي الحوادث قسطها لمن اجتدىومن اجترى فعلاته بيض وسود
عدل يسوسُ به الورى هذا الحسام وذا القرى للمستقيم وللجحود
كبت الإله خصومه لا زال غيظ من امترى وأذلهم ذل اليهود
وزهت به أيامه متمكناًومظفراً ولملكه كتب الخلود
باليمن مقرون المدى وبنيه أقمار السرى في أوج دائرة السعود
وليهن مع أشباله داموا ملاذاً للورى سخنت بهم عين الحسود
ما شيم عارض غيمة أبداً ومابرق شرى وتلته جلجلة الرعود
يا ابن الملوك ذوي الندى يا ابن المصاحب في حرى سمعاً لنا درة الوجود
قابل نتيجة فكرتي وَافَتكَ خودٌ تشترى بقبولها لا بالنقود
واصخ لها عربية تهدي الثناء معطراً من كل قافية شرود
تذر الفرزدق خاضعاً ولها يقرالشنفري ويطيل عنترة السجود
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.