ذهبت إلى منازلة الأسود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهبت إلى منازلة الأسودوذلك ما ورثت من الجدود
ركبت الصعب نحو الغاب حيث الزئير به كجلجله الرعود
طربت به لزمجرة الضواريكأنك بين مزمارٍ وعود
ونعم تزاور الأقران لكنوفودك حيها شر الوفود
أخذت ثلاثة وتركت جمّاًلكيلا ينقرضن من الوجود
أيجمل ما صنعت نعم وانييفل شبا الحديد سوى الحديد
ولكن فيه شوب قلى فإن اتحاد الطبع أشبه بالعهود
وماذا ذنبها ويداك تفريوتفتك فتكها تحت البنود
فهل خفرت ذمامك واستخفّتولو غلطاً بمنصبك المجيد
وهل نظرت بعين السوء حتىلأغنام الرعية والعبيد
لعلّك خلتها تنوي إذا لمتؤد بها مجاوزة الحدود
مــــعــــاذ الله إن لها ذكاءًيصدّ الطبع عن فكّ القيود
وتعلم وهي ذات الصمت وحياًبأنك ذو الكتائب والجنود
وإنك سائق الأرواح قهراًإلى حــــوض المــــنية للورود
وإنك فوقها بأساً وعزماصوإقداماً وذو البطش الشديد
كما علمت أوائلها بما للأوائل من جدودك من جدود
فأنت السيف وحدك ذو مضاءٍبرزت مقارناً سعد السعود
وأنت لتبع العصر المجلّىبمضمار العلى أسمى حفيد
فعش ملكاً ودم في أوج عزتكلّل بالترقي والمزيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.