لبعد العهد بدلت البلاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبعد العهد بدلت البلادونكرت المعابد والعباد
وأنكرني على حنق نجيبيوحمحم جافلاً مني الجواد
ولم تثبت كعادتها بكفيقناتي والحسام ولا النجاد
وأعرضت الولائد عن جوابيكذا يجني على المرء البعاد
فراق ناف عن عشرين عاماًبها ضيَّعت ما لا يستعاد
أجل أفتنكر البيض افتتانيبهن وينمحي ذاك الوداد
وينعكس ابتهاجي بالتلاقيفيعقبه التجنّي والعناد
معاذ الله أن أقلى ويمسيهباء ذلك العمل المشاد
أبت شيم الخرائد نبذ عهديوإن يك شيب بالشيب السواد
عقائل يعربيان لهن الوفـــــاء جـــــبـــــلة والاتـــــئاد
من الملد اللدان إذا تثنتيفوح المسك منها والجساد
علمن نزاهتي وعرفن أن الحديث فحسب غاية ما يراد
فلي ما بينهن عظيم قدرومــــــنــــــزلة وودّ واتـــــحـــــاد
إذا ما زرت ناديهن يوماًيرحب بي ويثني لي الوساد
رعى الله الليالي اللاء مرتبعشرتهن إذ يورى الزناد
وحيا ذالك السفح الولي الملث ولا تخطاه العهاد
وقائلة وقد رأت اهتماميوروعها الترحل والطراد
علام تجوب ظهر الأرض طولاًوعرضاً لا قرار ولا رقاد
فقلت خلاك ذم لا تراعيفلا مال أريد ولا جياد
ولكــــنــــي أروم لقــــاء مــــولىإلى العليا بكفيه القياد
فلي في البحر سفن منشئاتولي فــــي البــــر راحــــلة وزاد
إلى خير الملوك أباً وأمّاًوأكرمهم إذا انتسبوا وجادوا
فقالت لي هو المولى ابن فضلرشيد العبدلية أو رشاد
فأي العاهلين فديت تعنيفقلت العبدلي هو المراد
له بيت عريق في المعاليمن العرب الأولى شرفوا وسادوا
مــــلوك أردفــــت بــــملوك عزإليــــهــــم كل آبده تقاد
لهم في المجد برج لا يساميبنته البيض والسمر الصعاد
أولاك الصيد أجداد كراملمن دانت لهيبته البلاد
لأحمد خير من ركب المطاياومن حَمَلته للحرب الجياد
ولفاف الكتائب والسراياوفارسها إذا احتدم الجلاد
يقود الخيل عادية عليهاغطارفة تصيد ولا تصاد
عــــبــــادلة إلى الجلا سراععلى صهواتها لهم اعتياد
إذا ما صبحت قوماً فيتملصبيتهم وللغيد الحداد
تبوّأ في ذرى لحج فأمستبه حرماً يحجّ له العباد
وأضحت معقلاً في الثغر تعنوله الهضب المنيعة والوهاد
يمون القاطنين بما أحبواويحبو الوافدين بما أرادوا
يهيل التبر بينهم جزافاًكأن التبر ليس له نفاد
ويمنحهم سمان الكوم يمشيفيزلق عن غواربها القراد
يسوس الملك مقتدراً برايوتدبير نتائجه السداد
ومجد يملأ الفلوات ضخمتميل له الرواسي أو تكاد
إذا قست الملوك به فهذاعباب والملوك هم الثماد
صباحة منظر وجلال ملكوأخلاق حسان واعتقاد
إليها همّة قعساء ما انعن الخطر العظيم لها ارتداد
يمد بها إلى الجوزاء كفّاًفتدنو دونها السبع الشداد
وافعم ملكه عدلاً وأمناًفما من قائل ظهر الفساد
ولا لحق القوي هناك حيفولا رهق الضعيف به اضطهاد
واعلا للعلوم منار هديبه للدين والدنيا استناد
شديد أزره ببني أبيهبناة المجد كم برج أشادوا
فمن عبدالمجيد شديد ركنومن عبد الكريم له عماد
ونيطت بالعليين المعاليفجلت أن يحيط بها عداد
وفي فضل وفي عبد الحميد الشهامة والزعامة والشداد
وإن تكتب محاسن محسن أومحامد أحمد يفنى المداد
أولئك قادة الإقيال والساسة الأبطال والأسد الشداد
محال أن ينال الحيف ملكاًيكون له بمثلهم اعتضاد
ألا يا ابن الملوك الشوس سمعاًفــــداً لك طــــارفٌ لي والتــــلاد
بقيت مدى الزمان جليل قدرلك الدنيا وما فيها مهاد
لرايتك المهابة والترقيوللمــــلك اتّــــســــاع وازديــــاد
ودونك من أخي مقة ثناءًيفسر ما تضمّنه الفؤاد
قلائد يعجز ابن العبد عنهاويقصر من به افتخرت أياد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.