داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِوَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ
ما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدىفيهِ وَآخر يجتليهِ الرائي
وَمدامَةٍ راض المِزاج مِزاجُهافَغَدَت تُثيرُ الشَوقَ في الأَحشاءِ
مِن كَفِّ ساقٍ أَهيَفٍ حُلوِ اللَمىيَرنُو إِلَيكَ بِمُقلَةٍ حَوراءِ
كَالبَدرِ لَيلَةَ تِمّه فَكَأَنّمارَبُّ البَريّةِ صاغَهُ مِن ماءِ
فَأَجب أَخاكَ وَلا تَكُن مُتَوانِياًوَاِغنَم لَذيذَ العَيشِ قَبلَ تَناءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.